القرآن الكريم

إذاعة إسلام أون لاين : آهات المعطلين المغاربة

Friday, May 30, 2008

اضغط على الصورة


الصحفي عادل الإقليعي رفقة بعض أطر التنسيقية و مجموعة الدكاترة أثناء البث المباشر للبرنامج

صحيفة المساء : أشكال الرباط الفرجوية

المساء
29/5/2008

هسبريس : من يجيب آهات المعطلين ؟؟

محمد ملوك
Sunday, May 25, 2008
من مقامات مفجوع الزمان الجوعاني :حدثنا مفجوع الزمان الجوعاني، وهو من ضحايا القمع المجاني، فقال: حدثني من أثق بروايتهْ ، و لا أشك في مقالتهْ ، فقال : << في بلد تسرق فيه قصور السلطانْ ، ويباع فيه الضمير بأبخس الأثمانْ ، ويصلب فيه المظلوم بالزور و البهتانْ ، ويبشر فيه المبشرون بغد العفاف والكفاف والغنى والظرافةْ ، و يؤكد فيه الوضع على آستمرار الوهم و الخرافهْ ، وتقل فيه الأمطار لتزيد الحالة قحطا و جفافاَ ، في هذا البلد الغني بمواردهْ ، المشهور بالكرم على موائدهْ ، المعروف بالجود على وافدهْ ، جرت واقعة خطيرة الأبعادْ ، فقد صب البنزين على الأجسادْ ، و أشعلت النيران فوق رؤوس العبادْ ، لتعلن حالة طوارئ في العاصمة الرباطْ ، و ليحتشد المخزن بالعصي و السياطْ ، درءا لأي خطر قد يلحق بمحيط البلاطْ ، و إليكم الواقعة دون فخر أو إعتزازْ ، ولكم الحكم عليها من غير إنحيازْ ، فأقول و الله المستعان على ما جرى من نشازْ ، : ولدت الأمم العظيمة العظماءْ ، و تخرج من الجامعات الكبرى الكبراءْ ، و احترم بمنطق العلم العلماءْ ، و نحن و لأننا في المغرب الأقصىَ ، كان حتما علينا أن نقصى َ، و لا تسأل عن عدد المقصيين متى يحصَى، فأمتنا على الجهل ما زالت حريصةْ ، و جامعاتها ذات المشاكل العويصةْ ، لا تنتج إلا الشواهد الرخيصةْ، و أصحاب هذه الشهادات واحسرتاهْ ، كل واحد منهم يصيح واخيبتاهْ ، فقد ضاع الحلم الجميل وكممت الأفواهْ ، و بما أننا في مغرب العهد الجديدْ مغرب الشعارات المسموعة من بعيد ْ ، المنادية بطي صفحة الماضي الأسود العتيدْ ، فقد إختار حملة الشواهدْ ، الإنخراط في جمعيات هدفها واحدْ ، ألا و هو التوظيف للغائب منهم و الشاهدْ ، فتكتلوا فيها وهم في عز الشبابْ، و توجهوا بسلم لطرق الأبوابْ ، أملا منهم ان تنشرح لهم الصدور و الألبابْ ، فرفعوا الشعار تلو الشعارْ ، و طلبوا الحوار بالليل و النهارْ ، و صاموا عن الطعام و الناس في إفطارْ ، شعارهم: لا لأنصاف الحلولْ ، و سلاحهم شواهد تعبت في تحصيلها العقولْ ، ولسان حالهم يقولْ : أخي جاوز الظالمون المدى = فحق النضال و حق الفدى بحت أصواتهم و لا من مجيبْ ، وذاقوا قسوة البعيد والقريبْ ، فصاروا لبعضهم البعض الطبيب و الحبيبْ ، و حدث ان عقدوا مع المسؤولين الجلسات الطوالْ ، فلما كان التماطل هو الفصل في المقالْ ، قرروا تصعيد أشكال النضالْ ، فتوجهوا بادئ الأمرْ ، برسالة كتابية للقصرْ ، و ما وصلت الرسالة إلى ذوي الأمرْ ، فساروا بقلوب بئيسةْ ، نحو باب الكنيسةْ ، لعرض أحوالهم التعيسةْ ، فكانت العصا لهم ترحابـَا ، و كان التنكر لهم جوابـَا ، و ما زادهم رد الأسقف إلا عذابَـا ، فقرروا الإعتصام أمام البرلمانْ ، حتى يزيلوا الصمم عن الآذانْ ، و حتى يزحزَحوا عن خانة البؤس و الحرمانْ ، فزلزلوا بالمخزن زلزالا عظيمَا ، و قسِّمت ظهورهم تقسيمَـا ، و حطمت صفوفهم تحطيمَـا ، فعادوا مرة أخرى للظهورْ ، و لم تشف بعد منهم الظهورْ ، ولم تجبر لهم كل الكسورْ ، وكتبوا بدمائهم عريضة طويلةْ ، تحمل أسماءهم و آمالهم الجميلةْ ، فما ترجلوا إلا قليلاَ ، حتى مزقوا تمزيقــَا، وفرِّقوا تفريقــَا ، كأن لم يكونوا فريقـَـا ، و كلما صعّـدوا تصعيد التصعيدْ ، بادرت حكومة العهد الجديدْ ، إلى تحويل المظاهرة لمرحومة و فقيدْ ... و تمضي الأيام و الأعوامْ ، و حملة الشواهد العليا بين إضراب و إعتصامْ ، اقتحموا أبواب الإدرات فسلخــــوا، وصعدوا سطوح الوزارات فمُسخــــوا ، وصرخوا و الكل يعرف أنهم صرخـــوا ، لكن من ذا الذي يجيب الآهات و الصراخْ ، ومن ذا الذي يدرأ عنهم المؤامرات والفخاخْ ، في زمن حكومات الإنبطاح و الإنسلاخ؟؟؟ هذا هو السؤال الذي طرحوهْ ، و هذا هو الواقع الذي فضحوهْ ، ولو أنهم وظـــِّـفوا لأصلحوهْ ...و يدب اليأس إلى نفوسهم رويدا رويــدَا، و يقتحم قلوبهم فردا فــردَا ، فيعلنون لأنفسهم عهـدَا،...اشتروا بنزينا رفعت له الأسعارْ ، و عزموا الدخول في سياسة الإنتحارْ ، فأضرموا في أجسادهم نارا على ألف نارْ ، وكل واحد منهم يقولْ ، موت وهم يزولْ ، ولا عيش ذل يطولْ . و هكذا يا مفجوعْ ، ذاب الجسد المقموعْ ، وانتهى زمن الحق فإلى الله الرجوع ْ >> ...قال مفجوع الزمان الجوعاني : فلما انتهى صاحبي من مقالته القاتمةْ ، خرجت و إياه للتجول في شوارع العاصمةْ ، فألفينا حالة الطوارئ فيها قائمةْ ، فهؤلاء حملة رسائل السلطانْ ، تحولوا إلى شهب من النيرانْ ، و هؤلاء معاقون في ركن من الأركانْ ، تنهال عليهم العصي العمياءْ ، وهؤلاء دكاترة يعتريك منهم الحياءْ ، يسلخون سلخة البهيمة البكماءْ ، وهؤلاء مكفوفون لا يرون شيئـَا ، جعلوا لهم القمع غنيمة و فيئــَــا ، و لم يفعلوا و الله شيـئــَا ، ... فقلت لصاحبي و قد صرنا كالمجانينْ ، لشدة وهول ما تتلقفه جماعة المعطلينْ ، في أي عهد نعيش يا طالب الحق المبينْ ، ؟؟؟ فقال : << هذا عهد الإنتحار الجماعي ، هذا عهد للحقوق لا يراعي ، هذا عهد لا تسمع و إن سمعت فقل لا أعرف شيئا عن السمع و السماع !!! >> .

le soir : un collectif contre les violences policieres


le soir
28/5/2008




أزمة المعطلين والصمت الرهيب







لعل المتمعن في الوضعية الراهنة للمجتمع المغربي ليلحظ وبجلاء تام الحالة المترهلة التي أضحى يتخبط فيها من كافة الجوانب سواء على المستوى الاقتصادي أو السياسي أو الاجتماعي المعيشي وقس على ذلك، فأيما لحظة حللت بفكرك هنيهة أو نظرت ببصرك لحظة إلا وصادفت مظاهر الأزمة بادية على محيا هذا المجتمع، لكن الجانب الذي سأتطرق إليه في هذه المقالة هو مشكلة المعطلين أو بصيغة أدق أزمة الأطر العليا المعطلة التي أفنت زهرة شبابها في سبيل طلب العلم والنهل من ينابيعه الصافية، فما من شك أن هذه المعضلة تعاني منها حتى كبريات الدول الأوربية التي وصلت من مظاهر التحضر والرفاه مبلغا لا يستهان به، ولنكون موضوعيين مع أنفسنا؛ فإن المقارنة بين عطالتنا وعطالتهم وبين سبل معالجة حكوماتهم وحكوماتنا أمر مجحف للغاية وغير لائق البتة، والسبب بسيط، ومكمن البساطة فيه أن مشكل المعطلين في المغرب يكتسي طابعا خاصا ويصطبغ بملامح مغايرة، ففي الوقت الذي تضع بعض الدول راتبا لهؤلاء المعطلين نجد في المغرب إسكاتا لأصواتهم ومنعهم من التعبير عن حقهم الدستوري الذي يكفله لهم القانون المغربي، وعن حقهم في العيش الكريم في مجتمع قلت فيه الكرامة والإنسانية.لقد أضحت أزمة المعطلين من الأمور التي تشوه وجه المغرب في المنتظم الدولي، ومن الطعون التي تسجلها الهيئات الحقوقية في الشعارات الراقية التي ترفعها الدولة من قبيل حقوق الإنسان والحق والقانون والمساواة في الحقوق والواجبات وحرية التعبير.لكن الأمر المثير في هذا الموضوع هو الصمت الرهيب للحكومة التي بات لزاما عليها أن تجد حلولا موضوعية وعاجلة لهذه الأزمة، فبقدر التغاضي والإهمال المسجل في حق الجهات المعنية بقدر تفاقم المشكل واستفحاله، وفي ظل هذا المخاض يظل الإطار المعطل هو الضحية تحت ضغط الظروف المعيشية الصعبة، وانعدام موارد الإنفاق، زد على هذا الإذلال الذي يتعرض له بشكل يومي أمام مرأى ومسمع الرأي العام من ضرب وجرح وسب وشتم إلى غير ذلك من مظاهر الإهانة والاحتقار، وكأننا أمام أناس غير طبيعيين لا تصلح معهم إلا لغة العصا، في حين أن هؤلاء هم عمود نهضة هذا المجتمع والوجه الصبوح الذي ينتظر من يكشف عنه ليتملى الناس برؤيته، هؤلاء هم الأطر العلمية التي تطمح للمساهمة في بناء صرح هذا المجتمع وحفظ ماء وجهه.قد يقول قائل إن هذه الأطر المعطلة كثيرة العدد يستعصي على الحكومة أن تجد حلولا فورية لكل هؤلاء، لكن صاحب هذا الكلام لا يجب أن يفوته أن موارد الدولة وميزانيتها تستطيع أن تشغل أضعاف هؤلاء المعطلين المسجلة أسماؤهم في القرص الموجود لدى الوزارة المعنية، ثم إن أموالا ضخمة يستعصي على ذي لب إحصاءها تصرف في المهرجانات الصيفية وفي أشياء تافهة لا تعود على المجتمع إلا بالخسران المبين، فلم لا تتحلى حكومتنا العزيزة بحسن التدبير لمواردها وتحاول وضع الأصبع على مكمن الداء؟أكيد أن بعض الجهات لن يروقها مثل هذا الكلام وسيظنون أن صاحبه يناوش الأشباح ويصارع خيط دخان، لكن الأوكد من هذا أن الإرادة الحرة الطليقة لهؤلاء الأطر العليا المعطلة لن يعمل على إيقافها أي شكل من أشكال الإقصاء، وستظل على الدرب صامدة حتى حين تحقيق مطلبها العادل والشرعي والإنساني والقانوني ألا وهو الإدماج المباشر في أسلاك الوظيفة العمومية.

صحيفة الصباحية : انطلاق المرحلة الثانية من الحملة الثانوية للتضامن مع المعطلين

الصباحية
28/5/2008

صحيفة الجريدة : جري علي نجري عليك

الجريدة
9/5/2008

صحيفة المساء : رسالة مفتوحة من دكتورة معطلة إلى فؤاد عالي الهمة

إلى السيد فؤاد عالي الهمة مرحبا بكم وبمحاورتكم للأطر العليا المعطلة في شوارع الرباط. حوارات تابعنا تفاصيلها ومجرياتها على لسان ممثلينا في انتظار ما ستحمله لنا من حلول عملية لإيقاف العطالة في صفوف هذه الكفاءات حتى تحرر من إكراهات العيش اليومي لتنطلق نحو الإسهام الفعال في بناء مغرب اليوم. وفي الوقت نفسه، نعتبر حواراتكم بادرة طيبة ومشجعة لبقية الإرادات المهتمة بالشباب، إذ الأصل أن تنفتح علينا جل الأحزاب والهيئات السياسية في البلاد لمقاربة ملف البطالة في المغرب بدلا عن لغة القمع، التي تكرس الفجوة بيننا وتقتل فينا يوما عن يوم روح المواطنة. السيد فؤاد عالي الهمة: ارفع إليكم هذه الرسالة من بين صفوف الأطر العليا المعطلة بعدما استمعت إليكم على لسان ممثلينا وحاولت الانفتاح على بعض معالم مشروعكم عبر المنابر الإعلامية التي تتابع جولاتكم عبر الوطن. فأحببت أن أتواصل معكم في بعض النقط المطروحة التي تمسنا من قريب أو بعيد، وتعد من أهم ركائز مشروعكم. أسمعكم صوتي وأقربكم من رأيي الذي لا يعبر إلا عني. صوت ذاق مرارة البطالة كما ومرارة القمع والعصا أمام قبة البرلمان. صوت رابط أزيد من سنة ونصف بالرباط، صوت شهدت له لجنة الامتحانات -التي أشرفت على مباراة وزارة التربية والتعليم– بالكفاءة، إلا أن النتائج المعلن عنها خيبت أمله كما خيبت أمال العديد من الأطر وجعلتهم يزدادون إصرارا على الاحتجاج ضدا على سياسة الحكومة في التوظيف. صوت آت من ضواحي سوس العالمة من وسط قروي تعرف فيه الصغيرة والكبيرة، وسط يتتبع تفاصيل حياة فتاة تحدت عقبات الحياة اليومية لتحصل على شهادة عليا بعيدا عن مسقط رأسها فانتهى بها المشوار أمام قبة البرلمان. وسط لن توحي له صورة دكتور معطل يلبس خيشا أمام البرلمان ويهرع خلفه رجال الأمن إلا بإشارتين خطيرتين: أولاهما العزوف عن إرسال فلذات أكبداهم إلى المدارس، وثانيهما العزوف عن أي مشاركة سياسية. أنا معكم في أن الثقة ضرورية في أي حوار. فكيف بالعلاقة التي تبغي البناء التشاركي وبلورة الحلول الايجابية التي يتوقف عليها مآل المشروع الديمقراطي في المغرب. وعليه، فمن حقكم أن تطالبونا بالثقة في حواراتكم من أجل محاربة البطالة كما أنه من حقنا أن نتوقف مع سيادتكم عند هذه النقطة بالذات (الثقة) لندردش حولها قليلا حتى تكون بداية لأرضية مشتركة، يتم الانطلاق منها لمد جسور التواصل بيننا وتحمل المسؤولية في البناء ولنفكر جميعا كل حسب موقعه على حد قولكم. إن الأطر التي تحاورونها هي نفسها، التي تردد شعارا أمام قبة البرلمان عباراته: «عليك لامان عليك لامان لا حكومة لا برلمان»، شعار يعبر بالواضح عن أنها لم تعد تثق في الحكومة والبرلمان، ليس لأنها لا تريد أن تثق في هيئاتها ومسؤوليها ومؤسساتها، ولكن الواقع هو الذي يفرض عليها ذلك من خلال وقائع وأحداث حية. إن الأطر التي تطالبونها بالثقة قد أنهكتها لغة القمع والتهميش وهي التي وقعت محضر تشغيل مع حكومة السيد إدريس جطو يوم الثلاثاء 24 يوليوز2007. محضر يعتمد أربعة بنود: اعتماد برنامج استعجالي خاص لإعادة تأهيل ما بين 500 إلى 1000 من بين حاملي الشهادات العليا العاطلين. اعتماد مقاربة تفضيلية تهدف تيسير ولوج أعضاء هذه المجموعات في سلك الوظيفة العمومية. ولأجرأة بنود هذا المحضر، سيتم إحداث لجنة مختلطة ستتكلف بمتابعة كافة مراحل تنفيذ هذه العمليات. وبناء عليه يلتزم أعضاء المجموعات الكف عن أي شكل من أشكال الاحتجاج في الشارع العام وأمام البنايات والإدارات العمومية. السيد فؤاد عالي الهمة: دارت الأيام ومرت الانتخابات وذهبت حكومة السيد إدريس جطو وأقبلت حكومة السيد عباس الفاسي، فعادت مجموعات الأطر العليا المعطلة للرباط لتستمر معاناتها وتمتهن كرامتها وتداس إنسانيتها تحت أقدام رجال الأمن. معانات تخلف العديد من الضحايا كان آخر مشهد أنضاف إليها خلال الأسبوع الماضي، هو اغتصاب معطلة بعصا قوات القمع، وكسر فك دكتور في الرياضيات الرقمية، وثقب أذن دكتور وكسور وجروح بلا عدد. هؤلاء جميعا في حاجة لعمليات جراحية مكلفة لن تسددها إلا جيوب رفقائهم في الاحتجاج. السيد فؤاد عالي الهمة: إن جيوب هؤلاء الأطر، التي تتحمل مصاريف العيش اليومي في الرباط لتطالب بحقها وتتضامن لتعالج ضحايا القمع، ليست في حقيقة الأمر إلا امتدادا لجيوب عائلات مغربية فقيرة منتشرة عبر جغرافية البلاد. عائلات لا تتجه إليها أحزابنا السياسية وتعترف بها إلا في المواسم الانتخابية. لسنا ضد الثقة فيكم وفي مشروعكم ولكننا نقول إن الثقة التي فقدناها عبر الأيام ولن نستعيدها في يوم واحد. فالثقة لا تنزل من السماء بل تصعد من الأرض. الثقة انخراط في معالجة المشاكل والظواهر المجتمعية. إن بين هؤلاء الأطر طاقات وكفاءات في مجالات وتخصصات مختلفة لم يتم استثمارها لصالح البناء، بل يتم هدرها يوميا بالقمع والتهميش. ويكفينا أن نذكر بالإطار الذي يشتغل على استخلاص أدوية معالجة الأعصاب والسرطان من الطحالب البحرية، التي تشكل إحدى الثروات الطبيعية في البلاد. هذا الإطار الذي نشر الإعلام صورته مرميا على الأرض تحت رحمة أربعة من رجال الأمن. نحن على استعداد لهذا التشارك من أجل محاربة البطالة بعد أن يتم وقف النزيف في صفوفنا. وقف نزيف بطالة الشواهد العليا بإدماج كافة الأطر المعطلة المرابطة في الرباط في أسلاك الوظيفة العمومية، ، سيما أن هناك خصاصا في العديد من الوزارات، وهناك مناصب معلن عنها في التقرير المالي لسنة 2008. السيد فؤاد عالي الهمة: بلغنا قولكم أنكم ستكونون سندا واقعيا لنا، كما وأنكم لستم عصا سحرية وأنه ما عندكم ما تعطونا، وقد وجهتم الكلام إلينا على أساس ألا نكون أناسا تقدم لهم صدقة. فهذه نقطة أخرى تضاف للمشترك بيننا وبين سيادتكم، فنحن أيضا لا نطلب الصدقة ولا نريد لشبابنا في المستقبل أن يطلب الصدقة كما وأننا لا نريده أن يفني زهرة شبابه أمام قبة البرلمان. أما بخصوص أنكم لستم عصا سحرية وما عندكم ما تعطونا، ففي هذه النقطة بالذات نقاش. فقد يكون كلامكم هذا مقبولا في مرحلة التشارك والتعاون التي نسعى لها مستقبلا أما في هذه المرحلة المتعلقة بتفعيل الحلول، فاعتقد أنكم تملكون ويكفي أن أذكر سيادتكم بمقتطف من كلامكم نشرته جريدة الحياة عدد 10 الصفحة 7: «إن لنا فريقا في البرلمان مؤثرا في الحكومة»، فهذه هي العصا السحرية التي تنقص ملفنا في هذه المرحلة. نحتاج فريقا برلمانيا يحمل همنا ويسمع الحكومة صوتنا ويمتلك القدرة على النظر في ملفنا. إن حل أزمة هؤلاء الأطر من خارج أسلاك الوظيفة العمومية في المرحلة الراهنة ليس حلا بقدر ما يدفع بها نحو التعقيد، بإدخالهم في متاهات قطاعات ومبادرات مازالت تعيش إشكالات كثيرة. ولا أدل على ذلك من أن العديد من الأطر المعطلة كانت لها تجارب في القطاع الخاص. فلو كان واقع هذا القطاع يريح أصحابه لما استبدلته الأطر بواقع العصا والقمع أمام قبة البرلمان. نعم قد تكون هذه القطاعات والمبادرات مؤهلة لاستقبال الشباب في مرحلة أخرى بعدما تتم مراجعة مشاكلها وإخفاقاتها وعوائق التعايش معها، وإعداد الطاقات التي تلائمها من حيث الإمكانيات والحاجيات والسن. السيد فؤاد عالي الهمة: بلغنا على لسان ممثلينا أنكم تركزون في حواراتكم على مبادرة تشاركية بيننا، يتم فيها تحملنا لنسبة 50 في المائة. هذه النقطة بالذات التي خلقت نقاشا في صفوف الأطر باحثة عن معنى 50 في المائة التي يطرحها السيد فؤاد عالي الهمة ويطالبنا بها. ولما عدنا إلى بعض حواراتكم المنشورة على المنابر الإعلامية والتي تهم جولاتكم التبشيرية بمشروعكم السياسي وجدناكم تطرحون هذه النسبة كمرتكز من مرتكزات مشروعكم. وقد سبق وطرحتموها على شباب الرحامنة: «عندما تحدث إلى شباب الرحامنة، خلال الانتخابات، تحدث إليهم بخطاب واضح، فيما يخص تحديد المسؤوليات، مؤكدا لهم أن 50 في المائة من الأشياء ينبغي أن يحققوها هم لأنفسهم بأنفسهم». فهمنا من كلامكم أعلاه أنه ينبغي أن نعطي نحن أيضا 50 في المائة في الإجابة عن سؤال عطالتنا، وأنا معكم في هذا لكن يبقى السؤال المطروح هو: ألم نعط نحن الأطر العليا 50 في المائة هذه؟ اعتقد أننا أعطينا أكثر من 50 في المائة، فيكفي أننا بتعليمنا حاربنا الأمية في البلاد وبشواهدنا رفعنا السلم في التعليم، وانخرطنا في البحث العلمي في غياب أبسط شروط البحث، وأنتجنا مقالات وبحوثا هي في حد ذاتها إضافة إلى البلاد وإلى رصيد البحث العلمي في المغرب. السيد فؤاد عالي الهمة: إن المجتمع المتماسك الذي تحدثتم عليه مازال حاضرا بدليل حصولنا على شواهد عليا، فلولا هذا المجتمع وتماسكه لما حصلنا على تلك الشواهد ولما تيسر لنا الاحتجاج أمام قبة البرلمان. فكل إطار هنا وصل على حساب الضروريات من حاجيات أهله من أكل وملبس وعلاج ودواء. إن الذي أوصلنا إلى ما وصلنا إليه في التعليم ليس هو غياب تماسك المجتمع ولكنه عدم احترام العلم وأهله في بلادنا ومن قبل سياسة حكومتنا. فكيف لأمي أن يعيل دكتورا؟ وكيف لأمي أن يسير جماعة ويشرع لدكتور أمام البرلمان؟ وكيف لمن يحمل أبسط شهادة أو لا يحملها أن يهين دكتورا ويركله ويسبه بأمر من المسؤولين؟ وكيف لدكتور يعيش ضيفا عند عائلته أزيد من ثلاثين سنة رغم أن ضيافة النبي ثلاثة أيام؟ وكيف لمن هو رمز إعمال العقل يداس ويلبس الخيش أمام البرلمان، فيمر عليه أبناء الشعب متعاطفين مع حاله بكلمة مسكين؟ وكيف ؟
المساء
20/5/2008

صحيفة العرب : المدونون يتضامنون مع حملة الشهادات العاطلين بالمغرب

Tuesday, May 27, 2008

العرب
27 * 5 * 2008

المرحلة الثانية من الحملة .....



شهدت حملة التضامن مع مجموعات الأطر والدكاترة المعطلين خلال الأيام السابقة تفاعلا إعلاميا جيدا، حيث لقي البيان الصحفي لاتحاد المدونين المغاربة صدى كبيرا في عدد من المنابر الإعلامية والمنتديات والمواقع والمدونات التي نشرته رفقة ملصق الحملة، كما تفاعل القراء بتعليقاتهم التضامنية والمعبرة عن مساندة حقوق الأطر والدكاترة المعطلين في التشغيل والاستفادة من خبرتهم وكفاءتهم، وكذا استنكار ما يتعرضون له من قمع وتعسف خلال تصدي قوات الأمن لوقفاتهم وحركاتهم الاحتجاجية.
الأمر ذاته كان على المجموعة التي فتحها اتحاد المدونين المغاربة على موقع
الفيس بوك التي انخرط فيها عدد من الشباب معبرين عن وقوفهم غلى جانب الحملة، كما حفلت كل مدونات المجموعات المعطلة بعدد من المقالات حول الحملة وتتبع أصداءها.
اليوم وبعد مرور ثلاث أيام من الحملة وتحقيقها لهذا الانتشار الإعلامي الجيد، سيكون موعدنا ابتداء من يوم الاثنين مع المرحلة الثانية من هذه الحملة الإلكتروني وهي تلك التي تتعلق بمخاطبة المسؤولين (الوزير الأول، وزير العدل، وزير الداخلية، وزير التشغيل، وزير التربية الوطنية والتعليم العالي، رئيس المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان ...) للتعبير عن رفضنا لموجة القمع التي تتعرض لها الحركات الاحتجاجية للمعطلين ضدا على القانون واحترام حقوق الإنسان، ولمطالبتهم بالتدخل العاجل لحل مشكل العطالة بالمغرب وتحمل مسؤوليتهم في مكافحة الفساد والمحسوبية وهدر المال العام والتي تعد إحدى الأسباب الرئيسة للبطالة والأزمة الاجتماعية بالمغرب.
وعليه فإن المطلوب من كافة الأخوات والإخوة المدونين العمل على توجيه مراسلاتهم في هذا الصدد إلى المسئولين عبر وسائل الاتصال التي تجدونها أسفل، كما نأمل أن يتلقى اتحاد المدونين المغاربة نسخا من هذه الرسائل في خانة التعليقات على هذا المقال.
وتحية تدوينية نضالية للجميع

معلومات لمراسلة الوزراء المعنيين بملف العطالة وقمع المعطلين بالمغرب:
- عباس الفاسي: الوزير الأول
الوزير الأول، القصر الملكي، تواركة، الرباط
الهاتف: 037219400
الفاكس: 037768656
ويمكن مكاتبة الوزير الأول إلكترونيا من خلال الصفحة التالية:
http://www.pm.gov.ma/ar/contact.aspx

- عبد الواحد الراضي: وزير العدل
ساحة المامونية، الرباط، المغرب
الهاتف: 037734468
الفاكس: 037723710
البريد الإلكتروني لمستشار وزير العدل:
lahkim@justice.gov.ma

السيد شكيب بنموسى : وزير الداخلية
الهاتف: 0037 76 56 6 - 037 76 05 26
الفاكس: 03776 20 56

السيد أحمد أخشيشن : وزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي
الهاتف: 037 68 72 51/59
الفاكس: 037 68 72 55
email:
divcom@men.gov.ma

السيد جمال أغماني: وزير التشغيل والتكوين المهني
وزارة التشغيل و التكوين المهني
شارع محمد الخامس حي الوزارات-الرباط- المغرب
الهاتف:037760521
الفاكس:037765312
E-mail :
contact@minemploi.org.ma

المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان
ساحة الشهداء ، ص ب 1341
الهاتف : 037722207
الفاكس: 037726856
البريد الالكتروني :
ccdh@ccdh.org.ma

هسبريس : حملة إلكترونية للتضامن مع المعطلين

Monday, May 26, 2008


لجنة التنسيق
Sunday, May 25, 2008
تعيش مجموعات الأطر حاملي الشهادات العليا والدكاترة المعطلين هذه الأيام وضعية صعبة ومحرجة للغاية جراء حملات القمع الممنهج والتدخلات الشرسة الذي تشنها أجهزة الأمن تجاه حركاتهم الاحتجاجية المطالبة بالحق في الشغل، فعلاوة على كون هذه الاعتداءات تشكل مخالفة قانونية وصريحة لحق التظاهر المكفول بموجب الدستور، وانتهاكا صارخا وخطيرا لحقوق الإنسان، فإنها تسفر عن نتائج وخيمة وحالات إنسانية مزرية، فقد بلغت حالات الإصابات والعاهات التي يصاب بها المعطلون عقب كل تدخل قمعي أرقاما مخيفة، ليس آخرها ما حدث داخل وزارة التعليم العالي والبحث والعلمي، حيث أصيب أزيد من 160 إطارا، 60 منهم حالتهم خطيرة، كما أسفر التدخل عن كسر فك دكتور في الرياضيات الرقمية، وثقب أذن دكتور آخر وكسر أنوف عدة أطر، والتسبب في كسور وجروح عديدة على مستوى أيدي وأرجل عدد آخر، وذلك في حرص واضح من عناصر القوات المساعدة على استهداف ضرب الرؤوس بطريقة شرسة، كما بلغت بهم الهمجية حد استهداف الطالبات لفض بكارتهن، وهو ما أدى إلى نزيف دموي لإحدى الطالبات في مشهد مروع لم يسبق له مثيل.
وإننا إذ نعتبر في اتحاد المدونين المغاربة أن مثل هذه الممارسات تؤكد على فشل سياسة الدولة في تدبير أزمة العطالة بالمغرب، التي اصبحت للأسف تطال أصحاب الشواهد العليا ونهجها لأسلوب التسوية الأمنية وقمع حركاتهم الاحتجاجية، عوض فتح باب الحوار وبحث السبل الكفيلة بالاستفادة من هذه الطاقات والكفاءات، فإننا نعلن للرأي العام الوطني والدولي عن خوضنا لحملة تدوينية من أجل التضامن مع مختلف مجموعات المعطلين من حاملي الشهادات العليا ببلادنا واستنكار ما يتعرضون له من قمع وتنكيل من قوات الأمن بشوارع الرباط وغيرها.
كما نتوخى من وراء هذه الحملة، التي ستنطلق يوم الجمعة 23 ماي وتستمر لمدة أسبوع كامل، التحسيس بالخطورة التي غدا يعرفها الوضع الاجتماعي بالمغرب، خاصة في ضوء استفحال ظاهرة البطالة في صفوف الأطر حاملي الشهادات العليا، كما نطالب الحكومة وعلى رأسها الوزير الأول وكافة الجهات المعنية بملف التشغيل بالتدخل العاجل لحل مشكل العطالة بالمغرب الذي تعتبر المسؤول الأول عنه، كما نطالب الجميع بتحمل مسؤوليته في مكافحة الفساد والمحسوبية وهدر المال العام الاسباب الرئيسة للبطالة والأزمة الاجتماعية بالمغرب.
نذكر أن حملة اتحاد المدونين المغاربة التي ستنطلق من مدونة الاتحاد: "
http://maghrebblog.maktoobblog.com" ستكون تحت شعار: "أوقفوا نزيف دماء أطر وكفاءات المغرب ؟؟؟"، وستشمل توجيه أو تخصيص كافة المدونين المغاربة سواء داخل المغرب أو خارجه لتدويناتهم وكتاباتهم الإلكترونية طيلة أسبوع الحملة من أجل الكتابة حول معاناة المعطلين بين البحث عن الشغل وقمع الحكومة، حيث سيعمل المدونون بشكل موحد على نقل صورة حية لواقع المعطلين عبر مدوناتهم للعالم، كما سيعبر المشاركون في الحملة عن مطالبهم من خلال مراسلات إلكترونية سيتم توجيهها إلى كافة المعنيين والمسؤولين (الوزير الأول، وزير الداخلية، وزير التشغيل، وزير العدل)، وكذا لمختلف الهيئات الحزبية والنقابية والحقوقية والإعلامية للتحسيس بهذا الملف الاجتماعي المزري.
عن لجنة تنسيق الحملة
للمزيد من المعلومات: محمد لشيب: منسق حملة التضامن، بريد إلكتروني:
lachyab@hotmail.com
سعيد بن جبلي: منسق اللجنة التجضيرية للاتحاد، هاتف: 062.06.48.95 بريد إلكتروني scout.net@hotmail.com
مجموعة في الفيس بوك تم إحداثها للتضامن مع المعطلين
http://www.facebook.com/group.php?gid=55694265312&ref=mf

أصداء حملة التضامن في موقع أمل الأمة

Sunday, May 25, 2008


أصداء حملة التضامن في جريدة البلاغ الصحفي


التضامن مع المعطلين في الجزيرة توك


صحيفة المساء : " شكرا لمعطلي المغرب " و " خارج السياق "

Saturday, May 24, 2008



المساء
24 _ 25 * 5 * 2008

صحيفة المساء : المعطلون أمام البرلمان و الراقصون في نزهة حسان

المساء
23 * 5 * 2008

أصداء الحملة في صحيفة المثقف


أصداء الحملة في موقع حزب العدالة و التنمية


حملة التضامن في شبكة الحوار نت الإعلامية


صحيفة الإخوان المسلمون




عبد الله الراشدي- المغرب


أطلق اتحاد المدونين المغاربة حملةً للتضامن مع حاملي الشهادات العليا والدكتوراه العاطلين ضد قمع الحكومة المغربية ودفعها لفتح حوار جِدِّي لتشغيلهم، وتجاوز سياسة العصا الغليظة في التعامل مع قضيتهم.

ويأتي قرار الاتحاد تزامنًا مع وقفات يومية تشهدها العاصمة الرباط لأكثر من ألف مُعطَّل من حاملي الشهادات العليا أمام مقر البرلمان المغربي؛ حيث تقابل السلطات الأمنية شعاراتهم ووقفاتهم بتدخلات عنيفة في كثير من الأحيان.

واختار المدونون للحملة، التي ستنطلق يوم الجمعة القادم وتستمر أسبوعًا كاملاً، شعار "أوقفوا نزيف دماء أطر وكفاءات المغرب" لإحساس الحكومة المغربية بالخطورة التي يعرفها الوضع الاجتماعي بالمغرب، خاصةً في ضوء استفحال ظاهرة البطالة في صفوف الأطر حاملي الشهادات العليا.

وقال بيان للاتحاد، وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه: "إن الحملة ستشمل تخصيص كافة المدونين المغاربة- سواءٌ داخل المغرب أو خارجه- كتاباتهم الإلكترونية طيلة أسبوع الحملة من أجل الكتابة حول معاناة المعطلين بين البحث عن الشغل وقمع الحكومة؛ حيث سيعمل المدونون بشكل مُوحَّد على نقل صورة حية لواقع المعطلين عبر مدوناتهم للعالم".

ويعتزم المشاركون في الحملة التعبير عن مطالبهم من خلال مراسلات إلكترونية سيتم توجيهها إلى كافة المعنيين والمسئولين بالمغرب (الوزير الأول، وزير الداخلية، وزير التشغيل، وزير العدل)، وكذا لمختلف الهيئات الحزبية والنقابية والحقوقية والإعلامية لإحساسهم بهذا الملف الاجتماعي المزري.

وتعيش مجموعات الأطر المعطلة هذه الأيام وضعيةً صعبةً ومحرجةً للغاية؛ جرَّاء حملات القمع المُمَنْهَج والتدخلات الشرسة التي تشنها أجهزة الأمن تجاه حركاتهم الاحتجاجية المطالبة بالحق في الشغل.

واعتبر اتحاد المدونين المغاربة أن ممارسات الحكومة وأجهزة الأمن المغربية "تؤكد فشل سياسة الدولة في تدبير أزمة العطالة بالمغرب، التي أصبحت- للأسف- تطال أصحاب الشهادات العليا، ونهجها لأسلوب التسوية الأمنية وقمع حركاتهم الاحتجاجية عوضًا عن فتح باب الحوار وبحث السبل الكفيلة بالاستفادة من هذه الطاقات والكفاءات لبناء الوطن".

وطالب اتحاد المدونين المغاربة الحكومة- وعلى رأسها الوزير الأول، وكافة الجهات المعنية بملف التشغيل- بالتدخل العاجل لحل مشكلة العطالة بالمغرب، داعيًا الجميع إلى تحمُّل مسئوليته في مكافحة الفساد والمحسوبية وإهدار المال العام، التي تعد من الأسباب الرئيسة للبطالة والأزمة الاجتماعية بالمغرب.

وحسب منسق الحملة، محمد لشيب الصحفي، فإن إطلاق الحملة هو محاولة إعلامية لدفع الحكومة المغربية إلى الإقلاع عن مقاربتها الأمنية للمسألة واعتماد المقاربة الاقتصادية والاجتماعية لحلها وفتح أبواب الحوار؛ بحثًا عن حلول أنجح لأزمة البطالة بالمغرب.

وأضاف لشيب أن الاتحاد يطمح إلى تحويل الحملة من حملة إلكترونية افتراضية إلى عمل ميداني تضامني "نمارس من خلاله ضغطنا كمدونين وكسلطة إعلامية جديدة لفرض دولة الحق والقانون واحترام كرامة الإنسان وصونها من عبث العصا الغليظة للقوات القمع".

وأوضح منسق الحملة أن فكرة إطلاق حملة إلكترونية تضامنية مع مجموعات المُعطَّلين بالمغرب "بدأت تتبلور في ذهن مجموعة من المدونين، خاصةً في ضوء حملة القمع المُمَنْهَج الذي تتعرَّض له الأطر العليا المُعطَّلة بمختلف شوارع الرباط، والتي يقابلها صمت حقوقي وإعلامي رهيب؛ مما حوَّل هذه التدخلات الأمنية الهمجية إلى عادة يومية ألفها المواطنون والجمهور، فكان لا بد من فعلٍ يعيد الاعتبار لهذه الكفاءات، التي درست وتعلَّمت وحصلت على مستويات عليا يمكن للدولة الاستفادة منها.

وخلال الأيام القليلة الماضية أصيب أكثر من 160 إطارًا بجروح إثر تدخل أمني عنيف أمام البرلمان المغرب، كانت إصابة 60 منهم خطيرة، كما أسفر التدخل عن كسر فك دكتور في الرياضيات الرقمية، وثقب أذن دكتور آخر، وكسر أنوف عدة أطر؛ حيث يحرص عناصر القوات المساعدة على استهداف ضرب الرءوس بطريقة شرسة، كما بلغت بهم الهمجية حد استهداف الطالبات لفض بكارتهن؛ وهو ما أدَّى إلى نزيف دموي لإحدى الطالبات، حسب ما جاء في بيان الاتحاد
.

أصداء حملة التضامن مع مجموعات الأطر العليا المعطلة في جريدة مغربيا الالكترونية


حملة المدونين للتضامن مع المعطلين

Tuesday, May 20, 2008


صحيفة الصباحية : تقرير يفضح تدخلات القوات المساعدة في زمن الحكامة الأمنية







الصباحية
20 * 5 * 2008

صحيفة الجريدة : تضامن المدونين مع المعطلين

الجريدة
20 * 5 * 2008

صحيفة النهار المغربية : المعطلون ينقلون احتجاجاتهم إلى مسرح محمد الخامس :


النهار المغربية
19 * 5 * 2008

صحيفة المساء : صورة و تعليق


المساء
19 * 5 * 2008

صحيفة رسالة الأمة : الأطر العليا المعطلة تفتح مهرجان موازين بطريقتها الخاصة

رسالة الأمة
18 * 5 * 2008

صحيفة التجديد : مبادرة الدفاع عن الحريات تتعرض للقمع أمام وزارة العدل

التجديد
16 _ 18 * 5 * 2008

صحيفة بيان اليوم : منطق العنف الأمني الممارس ضد المعطلين لن يحل المشكل

بيان اليوم
16 * 5 * 2008

صحيفة رسالة الأمة : منع الأطر العليا المعطلة من المشاركة في وقفة احتجاجية أمام وزارة العدل



محرقة اليساسفة .. و محرقة الأطر العليا المعطلة

Monday, May 19, 2008

محرقة اليساسفة .. و محرقة الأطر العليا المعطلة

صحيفة التجديد : منتدى الكرامة يطالب بحماية المعطلين من اعتداءات الأمن









التجديد
14 * 5 * 2008

libération : Diplômés chômeurs : d'une répression à l'autre


libération
13 * 5 * 2008

صحيفة رسالة الأمة : في وقت يتعرض فيه المعطلون للتجاهل و التهميش






رسالة الأمة
8 * 5 * 2008

صحيفة رسالة الأمة : التنسيقة الوطنية و مجموعة الدكاترة .. الأربعاء الأسود





















رسالة الأمة
11 * 5 * 2008

صحيفة العدالة و التنمية : تدخل بالزراويط و خراطيم المياه و تحرشات مهينة بالمعطلات




صحيفة العدالة و التنمية
11 * 5 * 2008

حملة التدوين تضامنا مع مجموعات المعطلين ضد قمع الحكومة

Monday, May 12, 2008


راسلت مدونة " حوار الأطر العليا المعطلة " السيد محمد لشيب للاستفسار عن الحملة التضامنية المزمع القيام بها للدفاع عن الأطر المعطلة التي تتعرض لقمع وحشي غير مسبوق , و توصلت بتفاصيل الورقة المعتمدة , هذا نص رسالة السيد محمد لشيب

بسم الله الرحمن الرحيم
أخواتي إخواني المدونين،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،
أود ان اخبركم بأن حملتنا التضامنية مع الأطر العليا من حاملي الشهادات المعطلين تسير على ما يرامن فقد حظيت المقترحات المقدمة في هذا الصدد باهتمام كبير من قبل عدد من المجموعات الذي اتصلوا وأبدوا شكركهم وامتنانهم للمدونين لهذا الوقوف إلى جانب حقهم في الشغل واستنكار ما يتعرضون له بشكل يومي من تدخلات همجية وحشية من قبل قوات القمع كما تلقينا عدد من المقترحات بخصوص تعديل الأوراق المقدمة والمؤطرة للحملة، والتي تصب كلها في اتجاه إخراج حملة تدوينية وطنية ودولية قوية في مستوى جسامة الوضع الذي بلغته العطالة في بلادنا.
وبهذه المناسبة أود ان أذكر نفسي وإخواني بعدد من الأمور الأساسية التي يجب ان نعمل عليها ونكثف جهودنا، يتعلق الأمر بـ:
متى؟
حرصا على ضمان نجاح جيد للحملة والوصول إلى نتيجة مؤثرة، يجب أخذ وقت كاف للإعداد، لكن في نفس الآن علينا عدم ترك الأمر مفتوحا تفاديا للتسويف والتمطيط، خاصة في ضوء حملة القمع المتسمرة بشراسة، وعليه يعين علينا الإلتزام بالمواعيد التالية:
الخميس 15 مايو موعد أقصى لتجميع المقترحات حول هذه الورقة الأولية (بقيت ثلاث أيام)، على أن تصاغ الورقة المعلدة ليلة الخميس 15 ماي وترسل إلى كل البرد الإلكترونية على الساعة العاشرة، ويخصص يومي السبت والأحد 17 و18 مايو لفتح نقاشات بين المدونين لمن ظلت لديه بعض الملاحظات أو التحفظات حول الورقة المعدلة من أجل الحسم النهائي في كل تفاصيل الحملة، في حين سنقوم جميعنا ابتداء من يوم الاثنين 19 إلى غاية يوم الخميس 21 مايو بخوض حملة تعبئة شاملة لكل معارفنا من المدونين ورواد المنتديات الإلكترونية والماسنجر والفيس بووك والصحافيين ومجموعات المعطلين للإعلان عن خبر انطلاق الحملة ونشره على أوسع نظاق، وستكون ساعة الصفر لانطلاق الحملة يوم الجمعة 22 مايو على الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت العالمي، لتستمر لمدة أسبوع من النضال الإلكترونية تضامنا مع أطرنا وكفاءاتنا في سعيهم الدؤوب لخدمة الوطن وبناء مستقبله.
من يقوم بها؟
هناك عدد من التكليفات التي يجب علينا مباشرتها فورا، من أجل إنجاز هذا العمل، ويتعلق الأمر بـ:
1_ تشكيل لجنة تنسيق الحملة، فالباب مفتوح لكل من له رغبة في النهوض بهذه المهمة، مع مراعاة ان يكون عدد أعضاء هذه اللجنة قليلا تسهيل للتواصل وسرعة اتخاذ القرارات.
2_ تجميع معطيات الإتصال (بريد إلكتروني+ بريد عادي+ هاتف+ فاكس) الخاصة بالوزارات والهيئات والمؤسسات التي سنعمل على مراسلتها إلكترونية خلال أيام الحملة: الوزارة الأولى، وزارة الداخلية، وزارة العدل، وزارة التشغيل، الجمعيات الحقوقية المغربية والدولية، الصحافة المكتوبة، القنوات الفضائية، المواقع الإخبارية وكبريات المنتديات ....
3_ إعداد نماذج للمراسلات والمقالات التي ستوضع رهن إشارة المدونين لوضعها بموناتهم يوم الحملة، مع الحرص على ترجمتها على الأقل إلى اللغة الإنجليزية واللغة الفرنسية ...
4_ تأسيس بنك للمعطيات للتعريف بأزمة البطالة بالمغرب، ومجموعات الأطر حاملس الشهادات المعطلين، وحصيلة التدخلات الأمنية، مع الصور والأفلام
5_ إعداد "شعار صغير للحملة" (Logo) تستخلص فكرته من الملصق المعد للحملة، مع الإدلاء بآرائكم وملاحظاتكم بخصوص الملصق للأخذ بها في إعداد الملصق بصيغته النهائي.
6_ إعداد شريط فيديو تعريفي صغير يلخص فكرة الحملة وقضيتها
....
هذه جملة من المهام التي نرى ضرورة النهوض بها قبل يوم الجمعة 22 ماي المقبل، لنكون في الحدث، فكل من يرى نفسة قادرا على تقديم جهد ولو كان بسيط في سبيل تحقيق أهداف الحملة فلا يبخل علينا بذلك، فالحملة في النهاية هي جهدنا وعملنا جميعا كفريق واحد خدمة لقضية واحدة، وهي حق الاطر العليا المعطلة في الشغل والعيش الكريم بعيدا عن التعنيف والركل والضرب.
ننتظر آرائكم ومقترحاتكم

عاصمة المعطلين والاحتجاجات

Sunday, May 11, 2008


لم يعد المشهد المألوف في مدينة الرباط هو المشي على جنبات الطريق في خطوات متثاقلة بالموازاة مع التحديق في المحلاة الزجاجية الضخمة للملابس على طول شارع محمد الخامس، بل إن المشهد الذي أضحى معتادا مند تولي حكومة عباس الفاسي هو احتجاجات الدكاترة المعطلين الذين يلتحفون ألوانا حمراء في مقابل أخرى زرقاء وأخرى خضراء وكأنك تشاهد عروض لشركات الاتصال المغربية (ميدتيل, اتصالات المغرب و وانا).
لقد تنامت الحركات الاحتجاجية لهذه الفئة والتي أصبحت تبدع في أشكالها الاحتجاجية، فبعد أن كانت الوقفات أمام البرلمان مع رفع اللافتات وترديد الشعارات اقصر طريق للتعبير عن الاحتجاج، ثم الاهتداء إلى حمل أواني المطبخ فوق الرؤوس ورفع قطع الخبز في السماء في إشارة إلى أن معركة هؤلاء لا تعني إلا البحت عن مصدر للعيش.

لكن أمام صمت الحكومة وتنصلها من التزاماتها وجدوا أنفسهم مجبرين على تصعيد خطواتهم النضالية الفائقة الخطورة كإقبالهم على تكبيل أرجلهم و أيديهم بالسلاسل بالشارع الرئيسي للبرلمان واحتلال البنايات العمومية ومقرات الأحزاب ومحاولة إضرام النار في أجسادهم. غير أن الدولة تلجأ عبر أجهزتها الأمنية إلى مواجهة السلوك الاحتجاجي بالعنف الذي يكون غير مأمون العواقف وعوض أن ينتهي الأ مر بالإدماج في أسلاك الو ضيفة العمومية يجد الأطر أنفسهم في المستشفيات مكسوري الأيدي والأرجل لتزداد المعانات ويضل المعطلون في انتضار لا ينتهي. فما الفرق إذن بين حكومة عباس الفاسي و حكومة عباس الفلسطيني؟

زهور رشيد

صحيفة الأحداث المغربية : إصابات بليغة في صفوف المعطلين لدى اقتحامهم مقر وزارة التعليم العالي




صحيفة المساء

Saturday, May 10, 2008



المساء
10 _ 11 * 5 * 2008

صحيفة المساء : 160 مصابا من العاطلين في تدخل بالرباط و الهمة يعتذر عن لقائهم


المساء

9 * 5 * 2008

صحيفة الصباحية : معركة الشغل تسقط العشرات من العاطلين بالرباط



الصباحية
9 * 5 * 2008

صحيفة النهار المغربية : حزب الاستقلال يقفل أبوابه


النهار المغربية
9 * 5 * 2008

Intervention barbare contre GNDC et TANSIKIYA

Intervention barbare contre GNDC et TANSIKIYA

التنسيقية الوطنية للأطر العليا المعطلة و المجموعة الوطنية للدكاترة المعطلين في استعراض لبعض ضحايا مجزرة الاقتحام الرهيبة







استعرضت التنسيقية الوطنية للأطر العليا المعطلة و المجموعة الوطنية للدكاترة المعطلين في مسيرة سلمية صورا لبعض ضحايا مجزرة الاقتحام الرهيبة و قد هرعت قوات القمع لتفريق المسيرة السلمية بطريقة مجنونة بعد أن لاحظت تعاطف المواطنين إلى حد بكاء بعض النسوة على الحالة العنيفة التي تقابل بها كفاءات المغرب

التنسيقية الوطنية للأطر العليا المعطلة و المجموعة الوطنية للدكاترة المعطلين ... نضالاتهم و ضحاياهم




اقتحمت التنسيقية الوطنية للأطر العليا المعطلة و المجموعة الوطنية للدكاترة المعطلين مقر وزارة التعليم العالي للمطالبة بالإفراج عن المناصب المالية و الإدماج المباشر و الفوري في الوظيفة العمومية و التنديد بالتزوير الذي طال نتائج المقابلة الشفوية ليفاجأ المعطلون بتدخل أمني غير مسبوق و قد صب أعضاء من التنسيقية الوطنية و مجموعة الدكاترة البنزين على ذواتهم لإجبار قوات القمع على التراجع لكن ذلك لم يشفع لهم حيث أمرت قوى القمع باستعمال خراطيم المياه القوية تسببت في إسقاط الكثير من المعطلين أرضا , و في الوقت الذي بدأ فيه فريق من قوات القمع إخراج المعطلين بشكل هستيري من مقر الوزارة التزم فريق آخر خارج مقر الوزارة بإعطاب من أفلت من الهراوات داخل الوزارة مع التركيز على إصابة المعطلين في مناطق حساسة من الجسم كالرأس و الجهاز التناسلي دون تفريق بين معطلين أو معطلات , و قد خلف التدخل الهمجي أزيد من 70 حالة خطيرة
عشية نفس اليوم توجهت التنسيقية الوطنية للأطر العليا المعطلة و المجموعة الوطنية للدكاترة المعطلين بجراحهم إلى المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان ليفاجأوا بقوات القمع أمام المقر المزعوم و قد استمرت المطاردات من المجلس الاستشاري إلى داخل الأحياء الشعبية و استعملت قوات القمع دراجات نارية أثناء المطاردة مما يؤشر على الحالة الرهيبة التي وصلت إليها دولة تزعم لنفسها مراعاة حقوق الإنسان

أي تصور لحركة احتجاجات المعطلين حاملي الشهادات العليا؟ بقلم أحمد الأنصاري بوعشرين مكناس


تدل وقائع تاريخ حركة الاحتجاجات، أن الحركة الاحتجاجية ما لم تتسلح بتصور نضالي وبرنامجي ومطلبي واضح، فإن نضالاتها مهما بلغت ذروتها التصعيدية والاحتجاجية، لن تؤدي إلى نتيجة بحجم التطلعات المطلبية التي ينبغي أن تكون، إذ أن هذه التصور هو الذي "يبوصل" الفعل النضالي ويدله ويذكره بالثوابت ويغذيه بالمرونة التفاوضية الضرورية، ويربطه بمجمل السياق العام الذي يتحرك ضمنه، فما هي محددات هذا التصور في تقديري، في إطار حركة احتجاجات المعطلين ذوي الشهادات العليا؟نقصد بالمحددات التصورية المنطلقات والمرتكزات التي يتأسس عليها التصور النضالي، وهي في تقديري نوعان:محددات أخلاقية، ومحددات مطلبية وبرنامجية
I. المحددات الأخلاقية
وتعد في تقديري بمثابة المرجع القيمي للنضالات، وهي ترتكز بالأساس على العناصر التالية
الكرامة أولا: إذ من الخطأ في تقديري الاعتقاد أن مطلب الإدماج والتشغيل هو هدف في حد ذاته، بل هو فقط وسيلة لتعزيز الكرامة الإنسانية، فالكرامة الإنسانية هي التي تأتي بالعمل والوظيفة والخبز والقوت اليومي والاستقرار الاجتماعي، ودونها لا مذاق إنساني لكل ما يأتي من "مكاسب"، وإذن في تقديري على أساس هذا المحدد القيمي، يصبح لا معنى لمنطق براغماتي يستحضر فقط المطالب الاجتماعية ويغيب بالمطلق الكرامة الإنسانية للأطر التي هي الهدف الأسمى التي يسعى إليه الإطار عن طريق توفير وتحقيق كل هذه "المكتسبات الاجتماعية".·
النضال بمنطق شمولي لا فئوي: من البديهيات التي يتعلمها المناضل في ساحة النضال، أنه يناضل نيابة عن كل المتضررين في إطار المصلحة المادية والمعنوية العامة التي تعم جميع هؤلاء المتضررين والمحرومين، ويتعامل بمنطق المطالبة بالحق وبمنطق أن الحق ينتزع ولا يمنح، وينتزع ليستفيد منه الجميع وليس فقط طبقة أو فئة معينة بعينها، فالمنطق الفئوي أثبت فشله، بل قد يكون سلاحا فتاكا ينخر جسم حركة النضال، ويوظف من لدن -كل من ليس له مصلحة في أن ينال المناضلون حقه-، في تشتيت صفوفهم، وزرع النزاعات والخلافات بينهم.·
نبذ كل أشكال الانتهازية والوصولية والتصدي لها: والنضال بمنطق شمولي لا ينبغي أن ينسي المناضل، التنبه وأخذ الحذر حتى لا تعم موجة الانتهازية والوصولية جسم حركة النضال، صحيح أنه لا يمكن اجتثاث الانتهازيين بالمرة من الجسم النضالي، وصحيح أن المناضل لا ينبغي أن يشتغل ببعض التفاصيل المملة حول فلان أو علان من الانتهازيين، لكن الحيلولة دون سيادة المنطق الانتهازي في صفوف حركة النضال هو من أولويات النضال أيضا، فليكن هذا المنطق الانتهازي حالة شادة استثنائية ضمن الجسم النضالي، أما أن ينخر الجسم النضالي ليصبح هو الأصل وهو المرجع وهو المنطق السائد فهذا ما ينبغي التصدي له بكل حزم كي لا يتحقق، وهنا وجب التنبيه إلى أهمية الحرص على التربية النضالية الميدانية، التي تزرع قيم النضال الصحيح من نكران للذات والاعتقاد أن الحق ينتزع ولا يعطى، والتضامن ...وتحرص أن تجددها وتذكر بها في كل حين.·
الحرص على الوحدة والتضامن: وهذا الحرص له اتجاهان، اتجاه داخلي لتمتين لحمة الجسم النضالي، واتجاه خارجي لتمتين الصف النضالي الاحتجاجي العام بين مختلف الفرقاء المشتغلين في الجبهة الاحتجاجية عموما، وقد ذكرنا في مقال سابق أهمية أن تتخذ الحركة الاحتجاجية منحى شمولي تتناغم فيه مطالبها عموما، وتجعلها في خدمة هدف واحد وهو الدفاع على كل المكتسبات الاجتماعية الشعبية عموما.·
نكران الذات في النضال: حيث المصلحة العامة أولى من المصلحة الخاصة، وحيث التضحية والالتزام بصناعة الفعل النضالي الجماعي كل من موقعه، وبالحرص على إنجاحه.· التحلي بخلق الحوار وحسن الاستماع: وخصوصا في صناعة القرارات التي تهم مسيرة النضال، ومنه الاعتقاد أن الصواب يصنعه الجميع عبر حسن الاستماع والحوار والتشاور واحترام الرأي المخالف،·
تغليب المصلحة العامة في رسم أولويات النضال: وهو تحصيل حاصل نكران الذات، والحرص على الوحدة والتضامن، والتحلي بخلق الحوار من أجل صناعة الصواب الجماعي، لتحديد المصلحة العامة، ورسم الخيارات والأولويات على ضوئها، إذ أن الأولويات لا ينبغي في تقديري أن ترسم على أساس انطباعي لحظي، بعيدا عن القراءة المتأنية للواقع واستحضار كل معطياته، قصد استخلاص الجواب النضالي للمرحلة المعنية، والمصلحة العامة تحددها المحددات المطلبية التي تؤطر الفعل النضالي الجماعي، فما هي هذه المحددات المطلبية بالنسبة لحركة الاحتجاجات لحاملي الشهادات العليا؟
. في المحددات المطلبيةII-1
توطئة:
ثمة مقاربتان في تقديري، لمسألة عطالة الأطر العليا، هي السائدتان على مستوى الأطروحات المقترحة لحل هذه المعضلة، وهذين المقاربتان تعتمدان على قرائتين مختلفتين لسياقات العطالة وتداعياتها وكذا لأسبابها، فما هي منطلقات هذين المقاربتين؟
I-1-1
المقاربة التشاركية
وهي مقاربة تعتمد على المنطلقات التالية:· أن الدولة لا يمكن أن تتكفل بالتوظيف العمومي، نظرا لإكراهات الميزانية وكذا لارتفاع الكتلة الأجرية التي تثقل كاهل نفقات الخزينة العامة، على حساب الموارد الضعيفة،· أن التوظيف قد يكون بإشراك كل القطاعات المعنية من خواص وشبه خواص وجماعات محلية،· أن قضية العطالة عموما قضية وطنية، وحلها يتم كذلك بإشراك هؤلاء الأطر العليا في إيجاد حل لعطالتهم، بتشارك مع كل القطاعات الخاصة والشبه الخاصة والعمومية والجماعات المحلية والمؤسسات النقدية
.II-1-1المقاربة النضالية التصحيحية
وهي مقاربة تعتمد على المنطلقات التالية:· أن الدولة مسؤولة بالدرجة الأولى على عطالة هذه الأطر العليا وعلى ملف العطالة عموما، نتيجة السياسات التي انتهجتها منذ عهد التقويم الهيكلي، والتي أتت على الوضع الاجتماعي العام وعلى المكتسبات الاجتماعية الشعبية عموما،· أن المعطلون ليسوا شركاء في مسؤولية عطالتهم وبالتالي لا ينبغي أن يكونوا شركاء في حلهم لعطالتهم التي هم ضحاياها،·
أن إدماجهم الفوري والمباشر والشامل في أسلاك الوظيفة العمومية، هو من الضرورات الاستعجالية، على اعتبار نوع عطالتهم،(أطر عليا) وعلى اعتبار مستنداتهم القانونية (الحق الدستوري في التشغيل، والمقررين الوزاريين...)، وعلى اعتبار الخصوصية الاجتماعية لوضعهم، غير أن هذا لا ينفي مسؤولية الدولة على العطالة عموما،·
أن حل مشكل العطالة يمكن أن يكون بتغيير وجهة السياسات العامة التي تنتهجها الدولة، هذه السياسات التي اعتمدت بالأساس على التوازنات المالية على حساب التوازنات الاجتماعية،·
أن مقترحات الحل التدريجي لحل هذه المعضلة عموما ممكنة التحقق، إذا ما تم تخصيص صندوق وطني لدعم المعطلين في وضعية البحث عن شغل، وتفعيل كل الآليات القانونية لإصلاح وضعية القطاع الخاص والشبه الخاص، وهيكلته وفق قواعد مهنية بحتة، (الشفافية والكفاءة)·
أن الدولة مطالبة بالاستمرار في إدماج المعطلين ذوي الشهادات العليا خصوصا، في قطاعات الوظيفة العمومية، مع تفعيل كل الآليات القانونية ذلك بناء على قواعد النزاهة والشفافية، مع زجر كل أساليب المحسوبية والرشوة والزبونية التي تنخر جسم الدولة،
وفي تقديري فإن المقاربة النضالية هي الأقرب إلى الصواب، للاعتبارات التالية:لكونها تأخذ بعين الاعتبار استعجالية ملف العطالة،ولكونها مقاربة تعتمد على نظرة تصحيحية لمجمل السياسة العامة التي لا زالت تنتهجها الدولة، والتي تعتمد بالأساس على التوازنات ذات البعد المالي قي تغييب تام للبعد الاجتماعي، الأساس في كل تنمية حقيقة في تقديري.على قاعدة المقاربة النضالية يمكن تقسيم المحددات المطلبية إلى ثلاث أنواع، وهي محدد مطلبي محوري (مطالب أساسية)، محدد مطلبي حقوقي (مطالب حقوقية)، محدد مطلبي استعجالي (مطالب استعجالية) ، وهذه الأنواع مرتبطة ترتيبا بعضها ببعض ومتداخلة بحيث أن المطالب الاستعجالية والحقوقية هي تفصيل للمطالب الأساسية.
1) محدد مطلبي محوري: مطالب أساسيةوهذه المطالب الأساسية تدور حول مطلب محوري وهو التسوية الشاملة لكل الأطر العليا المعطلة وذلك بإدماجهم الفوري والمباشر والشامل في أسلاك الوظيفة العمومية. وعلى أساس هذا المطلب المحوري تتفرع كل المطالب الأساسية من مثيل:· تفعيل القرارين الوزاريين 695/99 و 888/99 الصادرين بتاريخ 04 أبريل 19992) محدد مطلبي حقوقي: مطالب حقوقيةوأولها تفعيل الحق الدستوري في التشغيل وكذا القرارين الوزاريين السالفي الذكر، بالإضافة إلى مطالب أخرى يمكن إجمالها في:· الحق في التعبير وفي إيصال معاناة الأطر العليا المعطلة عبر وسائل الإعلام السمعية والمكتوبة والمرئية الرسمية، وكذا عبر القاعات العمومية،· الحق في الاحتجاج السلمي دون تعرض الأطر العليا المعطلة للتدخلات الأمنية القمعية العنيفة
،3) محدد مطلبي استعجالي: مطالب استعجاليةوتكتسي طابعا استعجاليا لأنها هي العجلة التي بها يتم تفعيل كل المطالب الأخرى ويمكن تركيزها في:· جدولة زمنية واضحة وعلى المدى القريب للإدماج الفوري والمباشر والشامل للأطر العليا المعطلة في أسلاك الوظيفة العمومية.على سبيل الختمكانت هذه أرضية الهدف منها الإسهام بقدر تواضع في إضاءة درب النضال عند الإطار المعطل، ذلك أن النضال اليومي قد ينسينا وقفات التأمل والتفكير والتنظير وهي ضرورية خصوصا إذا كان الموضوع هو تأسيس تصور يؤطر نضالات المعطلين حاملي الشهادات العليا، كم حاجتنا إليه في تقديري راهنا، تجنبا لأي تحريف بوعي أو بدون وعي لسكة النضال الصحيح بمطالب واضحة وصحيحة.
انتهى من كتابته أحمد الأنصاري بوعشرين إطار معطل ضمن التنسيقية الوطنية للأطر العليا المعطلةيوم الثلاثاء 06 ماي 2008 بمكناس

Maroc: Interventions brutales contre des cadres en chômage

Sunday, May 4, 2008


صحيفة التجديد : المعطلون يشيعون القطاع الخاص و يدقون طبول الجوع




التجديد
25 _ 27 * 5 * 2008

صحيفة رسالة الأمة : الأطر العليا المعطلة : عندما تتفنن الحكومة في زرع خيبات الأمل




رسالة الأمة
1 * 5 * 2008

الصباحية : موكب جنائزي رمزي بالرباط لضحايا محرقة اليساسفة


الصباحية
1 * 5 * 2008

هيسبريس : المعطلون يتضامنون مع ضحايا محرقة البيضاء * مع تعليقات القراء

تعليقات القراء في هسبريس


اكاذيب وهراء
موسى
لو كنتم فعلا صادقين لتضامنتم مع اقؤدرب الناس اليكم وهم التجمع المغربي للاطر المعطلة حيث تلحون وتسعون دائما لاقصائهم دون اسباب منطقية وهو امر يكشف عورتكم امام الملا ويفند ادعاتكم التي يبدو لي انه مجرد ممارسة الحبو في المجال السياسي لان ابلد الناس وابلههم سينظر الى اخوانكم المعطلين الذين تنظرون اليهم نظرة ازدراء واحتقار رغم انكم نتاج منظومة واحدة وتنتمون الى طبقة المهمشين وتصارعون نفس الاقصاء .الوحدة الوحدة قبل فوات الاوان وما تدعونه من مكاسب نضالية قد تتبخر في يوم من الايام .

متضامن حر
هاني منير
لاحول و لا قوة الا بالله العظيم

لا للاقصاء
دكتورة من التجمع
اساندك الاخ موسى في الراي لو كان فعلا هؤلاء المعطلون من التنسيقية و مجموعة الدكاترة و الاربع مناضلون بالمعنى الحقيقي للكلمة لساندوا التجمع المغربي للاطر العليا المعطلة الصامد و لو كانوا يتصفون حقا بنخوة المناضلين الصناديد لرفضوا اجراء الحوار اللدي قاموا به مع عالي الهمة تنديدا بالاقصاء السافر والطرد التعسفي من الحوار لافراد التجمع المغربي بحجةانهم لا زالوا لم يتموا بعد المدة القانونية لتواجدهم على ساحة النضال ههههه لقد اصبح النضال و الضرب بالهراوات دبلوم جديد على الطالب ان يحصل عليه من امام قبة البرلمان قانون سنته المجموعات الاربع الحاقدة و الانانية اما انت ياسيدي عالي الهمة يجب ان لا تقع في نفس الخطا الدي وقع فيه ادريس الكراوي بعد ان كال بمكيالين وقام باقصاء المجموعة الموحدة في مباراة التعليم الاخيرة و ادا كانت لديك رغبة اكيدة و حقيقة لحل الملف يجب دعوة جميع المجموعات المتواجدة على الساحة و يجب للكل ان يعرف بان ملف تشغيل المجموعات لن يغلق بتوظييف افراد التنسيقية و الدكاترة و المجموعات الاربع فقط وانما سيظل الامر قائما ما دام التجمع المغربي للاطر العليا المعطلة ينزل الى الشارع حيث يتوفر على مناضلين اشداء لن تزيدهم هده المبادرة الاقصائية الا تصميما و عزيمة و شعارنا عاهدنا العائلات اما الشغل و اما الوفاة و تحية نضالية عالية لجميع مناضلي التجمع الصامد

مات الغني أحببي طلبه وأعوان تبعاه مات ال
نورس ليكسوس
بسم الجاليه المغربيه ببرشلونه نتقدم بتعازينه الأسر الضحايه ونطب الله أن يصبرهم فيما أصابهم وإن لله وإن إليه راجعون الغريب في الأمر ياإخوان لو ماتت ( الكلبه )دبوش أو أصيبت بالبرد والله ثم والله العضيم لستنفرت الحكومه ونكست الأعلام ثلاثت أيام لكن لما يتعلق لأمر ب 55 مغربي أستشهدو من أجل لقمت خبز لا نرى حزن ولا نكس الأعلام ولا حتى أيه من القرآن حيت نرا الأغاني كأن شيء لم يقع وأنا أتذكر لما ماته إحذا الأشخاص في المغرب حرم الناس من الأعراس والتلفز لا تبت إلا القرآن وجرمت المسيقى والأفراح فلماذا لا ينطبق هذا ضحايا المحرقه الدار البيضاء أليسو بشرا ولماذا لا تبت الأذاعه بالأسود والأبيض ثلاثت أيام تعاطفن مع أسر الضحايه بهاد المصاب الجلل

النضال والصمود هو الحل
عبد الحميد وبيدن
حقيقة كلنا خريجو منظومة تعليمية واحدة، لا المجموعات الأربع، ولا التنسيقية ولا التجمع المغربي، كلها مجموعات تضم أطرا عليا تستحق التوظيف بقطاع الوظيفة العمومية......لكن على التجمع المغربي أن يكرس مكانته في الشارع بأشكال نظالية غير مسبوقة لا من بيل الأشكال التي خاضتها المجموعات الأربع ولا التنسيقية.... قالنضال والصمود هو الذي يضمن للمجموعة مكانتها في الحوار مع المسؤولين في هذا البلد الحبيب... فما عليكم إخواني في التجمع المغربي إلا أن تشمروا عن سواعدكم، وتناضلوا صباح مسار بدل الاقتصار على يومين في الأسبوع... فالمقاربة الأمنية حاضرة بقوة، والنضال والصمود هو الحل للخلاص من هذه المحنة التي نعيشهابشكل يومي، والتي نأمل أن تُحَدَّ في القريب العاجل، وإلا ستسير الأمور إلى ما لا تحمد عقباه...

إن لله وإن إليه لراجعون
مواطن مغربي\ عضو في التنسيقية.
أولا أقدم تعازي الحارة لأسر الضحايا وأعرب لهم عن تضامني المعنوي المطلق,فهاته الكارتة الإنسانية لمحرقة ليساسفة قد أبانت بالملموس إلى ما وصل إليه القطاع الخاص ببلدنا من مستوى منحط في تعامله مع الشغيلة التي تمثل الطبقة الكادحة في المغرب الاإنساني والهمجي والإستغلال المتوحش للعمال في ظروف حتى الحيوانات لا تستطيع تحملها، أتمنى أن يتم تدارك الأخطاء القاتلة التي يرتكبها القطاع الخاص مع المستخدمين لأنهم في نهاية الأمر مواطنون مغاربة لهم حقوق يجب الحفاظ عليها.و إن لله وإن إليه لراجعون.

إن لله وإن إليه راجعون
دكتور
إن لله وإن إليه راجعون

les patronats les plus cruels du monde
radi
nos investisseurs marocains sont les plus méprisables du mondeOn ne peut me^me pas dire qu'ils inverstissent , car tout ce qu'ils rafflent ils l'expédient aux banque suisses

الحق ينتزع
دكتور معطل
التواجد اليومي في الساحة هو الذي يحقق النتائج فمن السداجة الظن بأن مجموعة يمكن أن تقصي مجموعة أو أن مجموعة يمكن أن تفرض أخرى على المحاور.فالمقاربة الأمنية وحدها حاضرة.إن استيقظت متؤخرا فلن تركب القطار وأنتم تدفعون خطأ عدم تواجدكم القوي واليومي في الساحة وكذلك غياب نضالكم يوم افتتاح البرلمان.الحق ينتزع في هذه البلاد التي تؤمن بالمقاربة الأمنية لا غير

الى الأخ موسى
مناضل
أتحدى الأخ موسى أن يثبت و لو بدليل واحد أن التنسيقية الوطنية أقست التجمع من الحوار و ليكن في علمك أخي الكريم أن من أقسوكم هم وزارة الداخلية و التي لم تعترف إلا بمن يتسبب لها بالمشاكل إن التنسيقية الوطنية كانت ضحية الإقساء و ليتك تعلم أخي موسى أن التنسيقية الوطنية لم تطلب الانفراد بالجلسة بل هي تمد اليد للمحاورين من جميع الأطياف السياسية و قد تم الاعتراف بالتنسيقية كإطار مناضل و منظم في اللحظة التي اقتحم فيها المجلس الدستوري و منذ ذلك الوقت و هي تصارع من اجل الادماج المباشر و خاضت نضالات نوعية متعددة و ترفض الحلول الترقيعية و النحاصصة بل تخون من يقبل بها و يهمها الحل الشامل دون اشتراط الجلوس بطريقة فردية مع المحاورين لكن مع الأسف تبقى الأطر العليا دون وعي تام بقضيتها و إن أردت أخي موسى مثالا بسيطا فيمكمك أن تعود إلى موقف المجموعة الموحدة من الفدرالية قبل التنسيق في إطار التجمع حيث كانت الموحدة تعتبر نفسها فوق الفدرالية بدجة و أن لها تاريخا في النضال و لم تنسقا بينهما إلا بعد شعورهما بخطورة الموقف أردت فقط أن أصحح فكرة الاقصاء المزعوم لأن الداخلية هي من تقصي و لا تعترف إلا بالقوة و إن أردت موقفي فأنا مع التنسيق بين كل المجموعات و بدون استثناء

فيديو : مسيرة تضامنية مع ضحايا محرقة ليساسفة

مسيرة تضامنية مع ضحايا محرقة ليساسفة

رسالة الأمة : الأطر العليا المعطلة تشرع في تقديم طلبات اللجوء الاجتماعي

رسالة الأمة
24 * 4 * 2008

من أجل حركة احتجاجية راشدة وفاعلة

Friday, May 2, 2008


بقلم أحمد ب الأنصاري مكناس
تميز المشهد المغربي الراهن في الآونة الأخيرة بتصاعد حركة الاحتجاجات على مستوى الشارع ، فمن الوقفات والمسيرات الاحتجاجية السلمية التي نظمتها ولازالت تنظمها تنسيقية مناهضة ارتفاع الأسعار إلى الإضرابات القطاعية إلى حركة المعطلين حاملي الشهادات العليا، وهذه الاحتجاجات وإن سجلنا لها قدرتها على أن تكون مؤطرة بخلاف بعض الاحتجاجات الجهوية والمحلية التي يغلب عليها طابع الرد العفوي على قرارات أو ظواهر اجتماعية (انتفاضة صفرو، القصر الكبير...)، إلا أنها تحتاج في تقديري إلى المزيد من التأمل للنظر في مدى نجاعتها ليس من زاوية مشروعيتها بل من زاوية فاعليتها المجتمعية، فهل هذه الحركات الاحتجاجية التي بدأت تنمو من جديد يمكن أن تعيد الاعتبار إلى دور وفاعلية المجتمع في الرقابة والتقويم والاحتجاج بشكل مباشر (بعيدا عن فاعليته غير المباشرة التي من المفترض أن يكون البرلمان محطتها)؟كيف يمكن أن نقرأ تصاعد هذه الاحتجاجات في الآونة الأخيرة وهل تسير في الاتجاه الصحيح من أجل تعزيز وتمتين مسيرة الإصلاحات المجتمعية الأساسية؟
في السياق العام
ثمة سياق سياسي مغربي عام ينبغي أن نستحضره ونحن نتأمل هذه الحركة من الاحتجاجات، ويمكن إجمال أهم عناصره في التالي:
1- فراغ سياسي بعد انتخابات 07 شتنبر 2007
هذا الفراغ السياسي العام ناجم عن غياب معارضة مجتمعية فاعلة وقوية موجودة في الميدان بمؤسساتها المدنية وبمشروعها الإصلاحي العام، إذ أن إفرازات نتائج انتخابات 07 شتنبر أعطتنا تلاوينا سياسية لا طعم لها ولا رائحة على مستوى تبنيها لمشروع إصلاحي عام ولتواجد مجتمعي فعلي ناهيك عن تصور سياسي متين، مما ميع حتى بعض المفاهيم السياسية وفرغت من محتواها الفعلي، (معنى المعارضة في المغرب، معنى المساندة أو الموالاة، معنى الحكومة المنسجمة والقوية، معنى البرنامج السياسي والانتخابي، معنى الانتخابات والمشاركة الانتخابية)، هذا الفراغ السياسي العام الناجم عن غياب معارضة فاعلة له تأثيره المجتمعي على مستوى القدرة على تأطير المجتمع وتبني قضاياه والتقاط همومه وتصريفها إلى مقترحات وبرامج ورؤى ومطالب،
2-تراجع حركة الاحتجاجات النقابية المؤطرة
وذاك نتيجة الارتباط القسري للنقابي بالحزبي، إذ أن تجربة التناوب وما بعدها وانطلاق مسلسل الحوار الاجتماعي عملا على تنويم الأطر النقابية التي اختارت السبات الاجتماعي المطبق، وتجمدت أطرها، واكتفت فقط ببعض المعارك النقابية الصغرى هنا او هناك (إضرابات بعض مهنيي المعامل أو بعض القطاعات)، بينما بالمقابل كانت عملية ارتفاع الأسعار وانهيار القدرة الشرائية تتحركان دون أن تنتظر احد لكي يوقف ما يفرزانه من مآسي اجتماعية لم تظهر حدتها إلا في الأشهر الأخيرة،
3-الاستمرار في مسلسل الإجهاز على المكتسبات الاجتماعية على حساب التوازنات المالية للميزانية
فكانت الضحية هو المواطن المغربي في قوت يومه، ، وفي الاستمرار في سياسة التقليص من النفقات والتي كانت نتيجتها التقليص من المناصب المالية المعتمدة مما أدى إلى ارتفاع معدل البطالة ومنها الخريجين حاملي الشهادات العليا، وهو مسلسل ابتدأ منذ الباكر منذ عهد التقويم الهيكلي وللأسف لم يتم تغيير وجهة هذه السياسة الاقتصادية إلى خيارات أخرى، وهكذا فعوض أن تكون الميزانية السنوية تتأسس على التوازنات ذات الطابع الاجتماعي ظلت وفية لطابعها المالي الصرف على حساب المكتسبات الاجتماعية للمغاربة،
في الاستنتاجات والخلاصات
هكذا إذن يظهر إذن أن السياق العام في بعض عناصره التي عرضناها يسير نحو أفق اجتماعي مسدود إذا لم يتم تدارك الثغرات والعقبات، فراغ سياسي واختناق اجتماعي، يعني أن حركة الاحتجاجات قد تتصاعد أكثر فأكثر، لكن الإشكال الكبير أن هذه الحركة من الاحتجاجات قد تتخذ منحيين:
المنحى الأول:
وهو منحى تفتيت المطالب الاجتماعية وتشتيتها وتجزيئها وعدم ربطها بنظرة اجتماعية شمولية، وهذه مهمة العامل السياسي بامتياز، وهذا المنحى ليس إيجابيا لإيقاف مسلسل الإجهاز على المكتسبات الاجتماعية، على اعتبار أن التفتيت يفقد البوصلة، ويجعل المطالب ذات بعد آني خبزي تجزيئي بالدرجة الأولى من جهة ومن جهة أخرى يجعل هذه المطالب تتضارب آنيا بعضها ببعض، فتصبح مطالب المعطل بالإدماج الفوري والمباشر والشامل في أسلاك الوظيفة العمومية، تتضارب مع مطالب العامل والموظف الذي يطمح إلى تحسين أجرته ووضعيته الاجتماعية وبالتالي مطالب المعطل بالإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية قد تظهر ظاهريا لدى هذا الموظف والعامل ولدى نقابته أنها في غير صالحه وانها قد تؤخر الترقية والزيادة في الأجور و...، وتصبح مطالب المواطن البسيط في حماية قدرته الشرائية من غول ارتفاع الأسعار متضاربة مع مطالب هذا الموظف والعامل التي لا تتكلم إلا على الأجير (أجير الدولة أو القطاع الخاص)، أما المواطن الذي يقتات من عمله اليومي أو الفقير المحتاج أو الذي يعيش بفتات الصدقات أو بتجارته المتواضعة فمطالبه بحماية قدرته الشرائية ليس لها مكان قوي في ما تنادي به النقابات بل قد تكون على حسابه إذا ما اكتفت هذه النقابات في مطالبها بالحديث عن الرفع من أجرة السميك وفي الرفع من التعويضات على الأولاد...وهكذا دواليك،
إن منحى التفتيت الذي بدأت تسير على منواله المنهجية النضالية لحركة الاحتجاجات، هو منحى معاكس للمطالب الاجتماعية الأساس للمواطن المغربي عموما، إذ إن هذا المنحى ينقل المعركة من ساحتها الحقيقية التي هي مواجهة مشروع الإجهاز على المكتسبات الاجتماعية جراء سياسات عامة تنتهجها الدولة، إلى ساحة وهمية بين الفرقاء المتضررين من هذه السياسات،
وعليه، ففي غياب قطب سياسي معارض يلتقط هذه الهموم والهواجس الاجتماعية لإخراجها في بوتقة تصور نضالي سياسي مرحلي يجيب عن الإشكالية الاجتماعية عموما بشكل شمولي، ليس لهذه الحركات الاحتجاجية في تقديري في ظل هذا الغياب رحابة لأفق نضالاتها بشكل عام ،
المنحى الثاني:
وهو منحى الانفلاتات الاجتماعية التي قد تنجم عن غياب التأطير من جهة وعن بلوغ الاختناق الاجتماعي مداه الأقصى، وهذه الانفلاتات لا يمكن توقع مداها ولا أثرها ولقد كان لنا في حدث مثل الذي وقع في صفرو خير مثال على ذلك، والمشكل هو أن هذه الانفلاتات الاجتماعية لا تجيب عن مشكل ولا تؤدي وظيفة اقتراحية ولا احتجاجية، بل هي تعبيرات اجتماعية عفوية ليس لها فاعلية في تقديري في إيقاف مسلسل الإجهاز على المكتسبات الاجتماعية،
على سبيل الختم
إذن أمام هكذا وضع نضالي واحتجاجي، في تقديري على كل القوى الحية والشريفة، والتي تقود بصدق بعضا من هذه الحركات الاحتجاجية ولو بشكل متجزئ، أن تنتبه إلى هذين المنحيين، وتغييرهما بمنحى شمولي يربط الاجتماعي والاحتجاجي بالعامل السياسي، ويلتقط كل هذه القضايا الجزئية (البطالة، الفقر ارتفاع الأسعار، وضعية الأجير،...)، ليربطها بعضها ببعض ويقحمها في بوتقة تصور سياسي وبرنامجي يجيب على أسئلة المرحلة بشكل شمولي وجدري.
إن الحاجة ماسة الآن أكثر من قبل إلى قطب ديمقراطي معارض يتأسس من رحم المجتمع ويتشكل من قواه الحية التي انبثقت من هذا المجتمع والتي تجد لنفسها موطئ قدم في مؤسساته المدنية والأهلية، هذا القطب الذي من المفروض أن يضطلع بمهام المرحلة وفق برنامج نضالي مرحلي يلتقي في مفرداته وبنوده حول الدفاع إيقاف مسلسل الإجهاز على المكتسبات الاجتماعية للمغاربة، وتشغيل هذه القضايا الاجتماعية الجزئية في إطار تصور نضالي شمولي يجيب عن الجزء في إطار الكل.
إن النداء هنا هو نداء للتعاون وللتحالف والموضوع هو إيقاف مسلسل الإجهاز على معظم المكتسبات الاجتماعية للشعب المغربي المرتبطة بقوته اليومي، بقدرته الشرائية، وقبل هذا وذاك المرتبطة بكرامته الإنسانية عموما.
انتهى أحمد الأنصاري ب من كتابته بمكناس يوم الاثنين28 أبريل 2008