عيدكم مبارك سعيد
Thursday, December 20, 2007Posted by ضفيري محمد عزالدين at 12/20/2007 05:01:00 AM 0 comments
دعوة إلى توحيد الجهود من أجل جدولة المحضر
Friday, December 14, 2007نحن جميعا اليوم أمام معطيات غاية في الأهمية..المقابلة الشفوية انتهت ..حالة من الشكوك و التخوفات و الترقب تسود كل الأوساط المعطلة ... انعدام الإحساس بالأمان تجاه المفاوضين الذين يوزعون الوعود بدون تحفظات .. المحضر هو أمر واقع يضم 25 مجموعة ليس فيه ما يشير إلى الأولوية لهذا الطرف أو ذاك ..الاتهامات المتبادلة لا تخدم أحدا سوى الطرف الحكومي الذي يريد بطرق متعددة التملص من التزاماته .. و عليه الكل مطالب اليوم بتوحيد الصفوف و قراءة أخطاء الماضي و البعد عن التقوقع و التوجه نحو التعبئة من أجل مشروع وحدة لحماية المحضر الخالي من أي جدولة زمنية ترفع اللبس عن أمد تطبيقه , و الوحدة من شأنها تخفيف الضغط عن الأطر العليا المعطلة , خاصة و أن الخروج المكثف خارج إطار التنسيق معناه طرد المتغيبين و ما يتبع ذلك من تحيين اللوائح , و المؤكد أن المطرودين لن يجدوا أي مجموعة تأويهم سوى المجموعات التي لا يشملها المحضر , بما معناه إعادة النضال من الصفر , كما أن الضغط المكثف خارج إطار التنسيق يسعد المفاوضين الحكوميين الذين يرون في التشرذم مخرجا من مآزق الشارع , فيسارع أمثال السيد إدريس الكراوي برمي الكرة في ملعب المجموعات المعتصمة , و من ذلك بعض المبادرات الممنوحة التي يسيل لها لعاب الكثير من الأطر المنهكة ماديا بسبب إقامة معظم المعتصمين خارج مدينة الرباط و ما يستتبع ذلك من مصاريف السفر و الإقامة , و معنويا لكون السواد الأعظم من المناضلين يراهنون على الحل العاجل , و ما يؤكد هذا الكلام أن عددا هائلا ممن شملهم المحضر حاصلون على شواهدهم في سنة 2006 و ما قبلها , حتى أن مجموعة النصر لوحدها تضم أغلبية حاصلة على شواهد 2005 , فأين هؤلاء جميعا من المحضر الموقع سنة 2006
و الغريب في الأمر أن الأطر المعطلة تقع في نفس الأخطاء و تكون ضحية نفس المخططات دون أن يكلف السيد إدريس الكراوي نفسه إعادة طرح خطط بديلة لتفجير المجموعات , فما فعله الكراوي بفوج 2006 قريب لما ينفذه اليوم بفوج 2007 , اللهم خروج الصراع بين المجموعات إلى العلن ليس بين المجموعات الأربع و باقي المجموعات , و إنما بين المجموعات الأربع نفسها , و آخر مشادات بينهم كانت في مناسبة دفن وزير العدل السابق , حيث عمدت مجموعة المبادرة إلى تقديم لائحتها مستقلة عن لوائح المجموعات الثلاث و تحولت المشادات الكلامية إلى ما يشبه إشتباكا بالأيدي , و كل هذه الأمور تدخل في خانة الصراعات التي تخدم الطرف الحكومي , فبيئة موبوءة بالصراع و الاختلاف تسمح للطرف المحاور بالمناورة و تلطيخ سمعة الأطر العليا المعطلة
لعل الحل الكفيل برفع الأزمة هو جلوس كل الأطراف الموقعة للمحضر على طاولة واحدة بعيدا عن الاتهامات المتبادلة و تسطير الأهداف المشتركة من أجل تحقيق نتائج سريعة , و حفاظا على مضمون المحضر الذي بدأت الحكومة تتلاعب به بالفعل , فبعد أن كان عدد المزمع انخراطهم في التكوين التأهيلي محصورا في 1000 صاروا اليوم يتحدثون عن 1800 في غفلة عن المجموعات الموقعة و في ظل الصراع بينها الذي وصل إلى صفحات الجرائد. الكل مدعو بعد إعلان النتائج إلى جلسة تفاهمات و توحيد كل الجهود من أجل جدولة زمنية للمحضر تنهي هذه الأزمة في غضون سنة من تاريخ التوقيع , و إلا ستقع كل المجموعات ضحية لعملية تصريف الوقت المنهكة ماديا و معنويا
و الغريب في الأمر أن الأطر المعطلة تقع في نفس الأخطاء و تكون ضحية نفس المخططات دون أن يكلف السيد إدريس الكراوي نفسه إعادة طرح خطط بديلة لتفجير المجموعات , فما فعله الكراوي بفوج 2006 قريب لما ينفذه اليوم بفوج 2007 , اللهم خروج الصراع بين المجموعات إلى العلن ليس بين المجموعات الأربع و باقي المجموعات , و إنما بين المجموعات الأربع نفسها , و آخر مشادات بينهم كانت في مناسبة دفن وزير العدل السابق , حيث عمدت مجموعة المبادرة إلى تقديم لائحتها مستقلة عن لوائح المجموعات الثلاث و تحولت المشادات الكلامية إلى ما يشبه إشتباكا بالأيدي , و كل هذه الأمور تدخل في خانة الصراعات التي تخدم الطرف الحكومي , فبيئة موبوءة بالصراع و الاختلاف تسمح للطرف المحاور بالمناورة و تلطيخ سمعة الأطر العليا المعطلة
لعل الحل الكفيل برفع الأزمة هو جلوس كل الأطراف الموقعة للمحضر على طاولة واحدة بعيدا عن الاتهامات المتبادلة و تسطير الأهداف المشتركة من أجل تحقيق نتائج سريعة , و حفاظا على مضمون المحضر الذي بدأت الحكومة تتلاعب به بالفعل , فبعد أن كان عدد المزمع انخراطهم في التكوين التأهيلي محصورا في 1000 صاروا اليوم يتحدثون عن 1800 في غفلة عن المجموعات الموقعة و في ظل الصراع بينها الذي وصل إلى صفحات الجرائد. الكل مدعو بعد إعلان النتائج إلى جلسة تفاهمات و توحيد كل الجهود من أجل جدولة زمنية للمحضر تنهي هذه الأزمة في غضون سنة من تاريخ التوقيع , و إلا ستقع كل المجموعات ضحية لعملية تصريف الوقت المنهكة ماديا و معنويا
Posted by ضفيري محمد عزالدين at 12/14/2007 08:13:00 AM 0 comments
صحيفة الأيام : 1000 منصب شغل تشعل نار الحرب بين مجموعات المعطلين
Saturday, December 1, 2007أتقدم بجزيل الشكر على " الهدية الكبرى " التي من علينا بها كاتب عام مجموعة الاستحقاق و حتى على " الأجيال القادمة" , فقد حققت المجموعات الأربع السبق التاريخي لل" مجموعات الكرتونية " و بمناسبة ذكر " المجموعات الكرتونية " أود تذكير كاتب عام مجموعة الاستحقاق دون غيره بعدد من الأطر سجلت أسماءهم بلائحة الاستحقاق بفعل الزبونية التي تسود هذه المجموعة , مع أنهم حصلوا على دبلوم الدراسات العليا في شهر أبريل 2007 أي في نفس الشهر الذي حصلت فيه على الدبلوم , لكن الفارق أن أبواب التسجيل أغلقت في وجهي و فتحت في وجوههم بسبب العلاقات ليكونوا هم مناضلين و أكون "كرتونيا" , فأين مبدأ تكافؤ الفرص الذي تتحدث عنه مع الصحافة بينما لا يجد هذا المبدأ صدى في مجموعتك , و للمشككين أقول راجعوا اللوائح و دققوا النظر في الحاصلين على الدبلوم في شهر أبريل 2007 و انظروا هل مجموعة الاستحقاق كانت مغلقة حينها أم أن لوائحها مفتوحة لل" أصدقاء "
و أقول للسيد رشيد الصالح إن نجاح عدد من أطر المجموعات الأربع هو أمر عادي مقارنة بالعدد الهائل 1463 , لكن كم هو العدد بالضبط ؟؟ جوابكم على هذا السؤال الآن دليل على صدق الوعود التي وعدتم بها , و جوابكم عليه بعد المقابلة الشفوية سيكون ذرا للرماد في العيون و تنزيلا لأطركم أمام الأمر الواقع, و هل " تأشير لوائحكم " دليل انتهاء محنتكم مع العطالة .. إن كان هذا ظنك فاسأل فوج 2006 فعندهم الخبر اليقين بشأن أكذوبة تأشير اللوائح .. و كيف تجيب على البيان الذي بعث به بعض مناضلي الاستحقاق و التي تم نشره في " مدونة حوار الأطر العليا المعطلة " و الذي يتهمونكم فيه ضمنا بالخيانة و هذا فهمي الشخصي بشأن ديباجة البيان و هي :" تحية نضالية لكافة المناضلات و المناضلين والخزي و العار لكل من ساوم و خان "" فما الذي يقصدونه بكلمتي " ساوم " و" خان " يا سيد رشيد ؟ و يمكنك أن تبحث في بريدك الالكتروني و تعيد قراءة البيان لتعلم على من يعود الضمير في " سام " و " خان" كما طرحوا في البيان أسئلة ملحة لكن هيهات أن تجد جوابا
إنها شباك السيد الكراوي و حبائله يا رشيد لكن هيهات أن تتفطن لها
Posted by ضفيري محمد عزالدين at 12/01/2007 06:48:00 AM 0 comments
Subscribe to:
Posts (Atom)





